الليلة التي ناداني فيها الغيم
في سطرٍ لم يكتب مضى إصبعٌ لا يُرى يمحو التاريخ من الرمل :ويسأل هل ما زلت تذكرين الرقم الذي يُقال مرة واحدة فقط حين اختنق الصدى في صدره؟ * كان الغيم يكتب لي بأصابع من لهب بين رمشٍ يذبل وصوت لا يسمع إلا في الحنين المكسور ** ظِلٌّ اخفى اسمي تحت طبقة سُخام ثم نادى الذي لم يولد باسمي الذي لا يُقال إلا حين أكون نصف دمعة نصف نداء ** ناداني ليس كمن ينادي بل كمن يعترف انه عرفني قبل أولد من التعب ** في الكلمة المبتورة خبأ عناقًا لا يحدث لكن عظامي تذكرته ** قلتُ شيئاً فقال كل شيء لكن خلف الضحك مرَّ الحرف ...واحد، ثم إثنان، ثم ذلك الانكسار الذي عرفته قبل أن أنام ** حذفتُ الرسالة لكن بقيت الرعشة في ضلعٍ نسيت أنه لي ** في النهاية كل من عبر،رحل إلا من نطق بي من الداخل حين صمت الجميع ** وحده هو إن قرأ سيعرف أن الوقت لم يكن وقتًا بل بوابة